قالت جمعية البحث في الجرائم المرتكبة ضد الفن، إن آثار العراق واليمن وليبيا وسوريا، الأكثرُ تعرضا للنهب منذ عام 2011، حيث مهدَ التهريبُ والتلاعب بالقوانين ، للاستحواذ على ميراث لا يقدر بثمن.
- وأضافت الجمعية في تقرير لها، أنه في تموز الماضي، جرت عمليات بيع غير مشروعة لآثار عراقية إلى متحف الكِتاب المقدس في واشنطن، ولم تنجح الجهود لإيقافه .
وأشار التقرير، إلى أن العراق يعتبر حاليا من أكثر البلدان، التي عانت بشدّة من نهب متكرر للمواقع الأثرية والمجموعاتِ الموجودة في المتاحِف، خاصة في أعقاب الاحتلال الأمريكي عام 2003.
ولفت التقرير، إلى أن المتحف الوطني فقد نحوَ 15 ألف قطعة أثرية، ولم يُستعدْ منها سوى نحو سبعة آلاف قطعة، ولا يزال أكثرُ من ثمانية آلاف أثر في عِـداد المفقودات، بحسب ما أوردت مؤسسة (ذا كونفر سَيشن) البحثية ُ المستقلة.



