اعتبر مدير عمليات البنك المركزي سابقا محمود داغر، بأن سياسة حكومة الكاظمي المالية وتعاملها مع ارتفاع سعر الدولار في السوق، خلق فوضى مالية أدت إلى انخفاض احتياطات البلاد من العملة الأجنبية.
وأضاف داغر، أن كل المؤشرات تؤكد عدم وجود تغيير يلوح في الأفق خلال العام المقبل، مطالبا الحكومة بالمكاشفة بشأن حقيقة تخفيض سعر الدينار مقابل الدولار الذي تسبب بدوره باستنزاف ما نسبته 25% من معدل دخل الفرد العراقي.
وكانت اللجنة المالية النيابية كشفت في وقت سابق بأن الحكومة تتجه لاتخاذ قرار بأن يكون سعر صرف الدولار في الأسواق مقابل الدينار 145 ألفا لكل 100 دولار بدلا عن السعر السابق البالغ 120 ألف دينار لكل مئة دولار.



