الهيئة: الجيش العراقي لم يدافع عن حدود العراق فقط بل دافع عن استقلاله ووقف بوجه كل المؤامرات
هيئة علماء المسلمين في العراق
قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن الجيش العراقي لم تقتصر مهامه على الدفاع عن حدود البلاد وأمنها فحسب بل ساهم في المحافظة على استقلال العراق وسيادته في وجه المؤامرات والاضطرابات الداخلية على اختلاف أنواعها ومصادرها ودوافعها منذ تأسيسه عام 1921 .
وفي الذكرى المئوية لتأسيسها , أكدت الهيئة أن مؤسسة الجيش العريقة بعقيدتها القتالية الوطنية استهدفت مرات عديدة بعد أن أصبح لها أثرها المُشرق في المحيطين العربي والإسلامي ، وتقديم أبنائها التضحيات في حرب فلسطين عام 1948 ، والتصدي للعصابات الصهيونية ببسالة ودفاعه عن أراضي الدول العربية التي ما زال بعضها يحتضن رفات شهدائه .
وتابعت الهيئة بأن الفرصة سنحت للأعداء البعيدين والقريبين بعد غزو العراق واحتلاله بعد عام 2003 لاستهداف الجيش والثأر من دفاعه المجيد عن العراق في الحرب المفروضة عليه من إيران , ليصدر قرار إدارة الاحتلال الأمريكي بحله واستبداله بميليشيات موالية لإيران بحجج واهية ومسوغات باطلة قصمت ظهر العراق وما زالت كذلك إلى اليوم .
وذكرت الهيئة بأن جريمة تغييب الجيش العراقي المعدة سابقًا كان لها أثر تعدّى العراق إلى محيطه الذي يعاني من آثار غياب الجيش في مقابل استفحال الخطر الإيراني المهدد لأمن المنطقة ككل عن طريق أذرعه السياسية والميليشياوية الساندة للاحتلال الأمريكي في العراق والمهيمنة على قرار عدد من الدول العربية ومقدراتها.
وأكدت الهيئة أن قيام جيش وطني قوي يدين بالولاء لدينه ووطنه وأمته ويحرص على أرض العراق وشعبه وثرواته ويعمل من أجل استقلاله وسيادته هو أحد شروط نهضة العراق من واقعه المرير .




