قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، إن من اسمتهم المسلحين المستترين في العراق، يعقدون جهودًا لتخفيف التوترات.
وأضافت الصحيفة، أنّ قلةً من الناس داخل العراق أو خارجه، سمعوا بميليشيا أولياء الدم، قبل أن يعلنوا مسؤوليتهم عن إطلاق وابل صاروخي، على مدينة أربيل التي اُستهدفت مؤخرًا.
واعتبرت أنّ الميليشيات الجديدةَ، التي تشكلت على خلفية مقتل قاسم سليماني، أضافت طبقة جديدة من التشدد، وخلقت بيئة لا يمكن التنبؤ بها، في دولة هشة، تستضيف 2500 جندي أمريكي.
وقالت الصحيفة، إنّ هذه الميليشيات تعاظمت منذ أن تم حشدها مع الميليشيات الأخرى، المتهمةِ أيضا بقتل وترهيب المتظاهرين السلميين، والنشطاء والمنتقدين.



