هيئة علماء المسلمين في العراق: الحوادث الأمنية التي وقعت في الطارمية مدبرة بهدف تهجير أهل القضاء
قالت هيئة علماء المسلمين في العراق إن الميليشيات الإرهابية ما تزال مصرة على استهداف قضاء (الطارمية) وتهجير أهله منه على مرأى ومسمع من العالم كله مع تجاهل عربي ودولي لجرائم التهجير القسري المتكررة في العراق في ظل صمت مطبق ومخزٍ من الأحزاب والسياسيين الذين يدعون تمثيل المدن المنكوبة. وأكدت الهيئة في بيان لها أن قضاء الطارمية يشهد منذ أيام تصعيدًا خطيرًا وانتهاكات لحقوق الإنسان وتضييقًا أمنيًا على أبناء القضاء ترافقها حملات دهم وتفتيش واعتقالات عشوائية واسعة طالت العشرات من أبناء القضاء الأبرياء فضلًا عن تفجير عدة منازل. وحذرت الهيئة من تطورات خطيرة تشهدها هذه الحملات بعد وورود أنباء عن إعدامات ميدانية نفذتها ميليشيا الحشد بالتزامن مع تصريحات تحريضية ضد أهالي القضاء صادرة عن سياسيين وزعماء ميليشيات تحمل طابعًا طائفيًا نتنًا دعو فيها إلى إزالة المناطق السكنية بأكملها من قضاء الطارمية أسوة بما جرى في ناحية جرف الصخر. هذا واعتبرت الهيئة أن الحملة العسكرية الميليشياوية ضد الطارمية تأتي في إطار السياسات الطائفية المستمرة ضد أبناء مناطق حزام بغداد بغرض تهجيرهم ومصادرة أراضيهم وبساتينهم وممتلكاتهم. وأشارت الهيئة إلى أن الحوادث الأمنية التي وقعت في الطارمية هي مدبرة والمستفيد منها يسعى لتهجير أهل القضاء رغم سيطرة الميليشيات الطائفية عليه بشكل كامل




