تحل اليوم الذكرى السنوية الحادية والخمسين لحريق المسجد الأقصى الذي أتى على أجزاء واسعة من المصلى القِبلي المسقوف في الحرم القدسي، ففي مثل هذا اليوم من سنة 1969 أقدم صهيوني أسترالي الجنسية يدعى مايكل دنيس روهان، على إحراق المسجد الأقصى، ما تسبب بخسائر مادية كبيرة فيه، شملت منبر نور الدين بن زنكي التاريخي، الذي جلبه القائد صلاح الدين الأيوبي إلى المسجد الأقصى بعد تحريره بيت المقدس، وبرغم مرور أكثر من نصف قرن على الجريمة إلا أن الاعتداءات الصهيونية على الأقصى لم تتوقف في محاولة لتغيير الوضع التاريخي للمسجد تمهيدًا لهدمه وبناء الهيكل على أنقاضه بحسب مخططات الاحتلال
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق



