أكدت نقابة المحامين العراقيين أن مجزرة جبلة في محافظة بابل تعكس مدى الانحطاط والتردي في بعض مفاصل القوى الأمنية، على حد تعبيرها.
وأضافت النقابة أن اللجوء إلى القوات الأمنية لإنهاء الخلافات العائلية يعد سلوكا إجراميا، لاسيما وأن هذه المجزرة ارتكبتها قوة تابعة للأجهزة الأمنية في بغداد والحلة باستخدام الأسلحة الفتاكة. وأشارت النقابة إلى أن الأمر الأكثر خطورة هو اتهام الضحايا باتهامات باطلة بعد قتلهم مباشرة معلنة تشكيل لجنة من المحامين لمتابعة الدعاوي الجزائية بخصوص المجزرة.




