اعترف رئيس الحكومة في العراق مصطفى الكاظمي بتضليل حكومته والرأي العام بشأن مجزرة جبلة شمالي محافظة بابل.
وأضاف الكاظمي أن الحكومة تابعت بدقة ملابسات مجزرة بابل الدامية، وأنه تم الكشف عن محاولة تضليل للحكومة والرأي العام.
وأقر الكاظمي بأن مجزرة بابل تعد جريمة بحد ذاتها، مشيرًا إلى أن كل الأطراف المتسببة بالمجزرة والتضليل بقبضة العدالة الآن، مؤكدًا أن الحكومة شكّلت لجنة عليا للتوسع في التحقيق.
هذا وكانت خلية الإعلام الأمني اتهمت الضحية “رحيم الغريري” بتجارة المخدرات وأنه مطلوب وفق المادة 4 إرهاب، كما زعمت أنه أقدم على قتل جميع أفراد عائلته قبل أن تظهر حقيقة المجزرة للرأي العام.




