كشفت وزارة الداخلية الحالية عن وجود ما سمتها بمافيات تُدير شبكات التسوّل في العراق، وتستغل النساء والأطفال.
وقال المتحدث باسم الوزارة خالد المحنا إن مشكلة التسوّل بدأت في الاتساع بشكل كبير حتى باتت تواجه جميع المواطنين، مضيفًا أنّ المشكلة مُركّبة ويجب أن يكون هناك علاج حقيقي لها.
وتابع المحنا أنّ المتسوّلين الذين يقبض عليهم لا يكشفون عن الجهات التي تقف وراءهم، لافتًا إلى أنّ التفكك الأسري أحد أسباب انتشار ظاهرة التسول والاتجار بالأطفال في العراق.




