قالت صحيفة الإندبندنت عربية إنه أصبح من المعتاد في العراق مشاهدة الأطفال في سن المدرسة وهم يتجولون في الشوارع وبين السيارات، حاملين عبوات المياه والمشروبات، لبيعها للمارّة وراكبي العربات.
وأضحت الصحيفة أن هذه الظاهرة باتت جزءًا من حياة العراقيين اليومية وأصبح مشاهدة أطفال في مقتبل العمر ممن تخلّوا عن لعبهم وبراءتهم، وغادروا الحقائب والكتب المدرسية إلى غير رجعة، وكأنه أمر طبيعي بعد أن اضطرهم للنزول إلى سوق العمل أو التسول من أجل توفير لقمة العيش لعائلاتهم.
وتزايدت حالات عمالة الأطفال بالعراق في السنتين الأخيرتين، ولكن هذه الظاهرة لم تحظَ بأولوية الحكومات المتعاقبة، ولم تبرز أي حلول لمعالجتها.




