أكد الإطار التنسيقي الذي يضم الميليشيات المرتبطة بإيران والرافضة لنتائج الانتخابات، أنه لن يعترف بنتائج الجلسة الأولى لمجلس النواب، مبينا أنه سيمنع أخذ البلد إلى المجهول بحسب تعبيره.
وذكر الإطار أن التخندق الحاصل ينذر بخطر شديد، لاسيما بعد ما حصل في جلسة البرلمان الأولى من اعتداء على رئيس السن محمود المشهداني واستمرار بعض الكتل بإجراءات الجلسة دون سند قانوني.
وحمل الإطار جهات سياسية لم يسمها بالوقوف وراء هذا التصعيد وكل ما سيحدث من تداعيات في إشارة إلى التيار الصدري لافتا إلى أنه سجل الكتلة النيابية الأكبر وسيتصدى لهذا التفرد في القرار السياسي.




