دعا ناشطون مدنيون وحقوقيون إلى محاربة الفساد والمفسدين بالتزامن مع مساع الأحزاب لتشكيل الحكومة الجديدة بعد أن أثر على مؤسسات الدولة ونهب مقدراتها الاقتصادية طيلة السنوات السابقة،
كما طالب الناشطون والحقوقيون بتحقيق مطالب الشعب وسن قوانين تحارب الفساد لافتين إلى أن أغلب الشخصيات المتنفذة عادت لتعتلي قبة البرلمان هي ذات الوجوه التي نهبت أموال العراق وأوصلته إلى الحال السيء سياسيا واقتصاديا، مضيفين أنهم لن يقبلوا أن يتكرر السيناريو السابق في السلطتين التشريعية والتنفيذية.




