هيئة علماء المسلمين في العراق: أي تجاوز على عَلم من أعلام الأمة مرفوض ومستنكر والواجب الشرعي يقضي بالتصدي لهذه التجاوزات
أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق، أن أي تجاوزٍ على عَلم من أعلام الأمة، هو أمرٌ مرفوضٌ ومُستنكر، وأن الواجبَ الشرعي يقضي بالتصدي للتجاوزات، كما حدث قبل أيامٍ بخصوص موضوعِ جامع “الشيخ عبد القادر الكيلاني” رحمه الله.
وأضافت الهيئة، أنه يجب عدمُ التعاملِ مع هذا الموضوعِ الخطير، بانتقائيةٍ، أو وفق حساباتٍ سياسيةٍ ومصلحيةٍ مَقيتة، مشيرةً إلى أن الانشغالَ بهذا الموضوع، قد فتح بابًا واسعًا من أبوابِ الشر، التي سيستغلها سُراقُ الأوقاف، وناهبو مقدراتها؛ للتغطية على عملياتِ النهب المُنظمِ للأوقاف الإسلامية، والتفريطِ بممتلكاتها المستمرِ منذ سنوات، فضلًا عن لفت الأنظار عن الواقع الحقيقي، لديوان الوقف السني، الذي تمت السيطرةُ عليه سياسيًا، ووُظف لخدمةِ مصالح الأحزاب المُتنفذة.
وجددت الهيئة تحذيرَها من التمكين لحالةِ الفشل الذريع في إدارة الوقف، والتصرفاتِ الشخصيةِ والعشوائية، لمن يُمسكون بزِمام الأمور فيه، مؤكدةً أن الحلَ لمشاكل ديوان الوقف السني، يكمنُ في ضمان استقلاليته وعدمِ خضوعه للمساومات السياسيةِ بين الأحزاب الفاسدة.





