واشطن ــ قال المعهد العربي في واشطن إن الفساد تغول في العراق وأصبح وجهًا آخر لجماعات الدولة الموازية التي تفرض نفسها بقوّة السلاح والنفوذ السياسي والفساد المالي والإداري.
وأضاف المعهد في تقرير له أنه بسبب عدم الكفاءة السياسية والفساد المستشري في الحكومة وصل استياء العراقيين إلى نقطة الغليان في عام 2019، لا سيما في محافظات وسط وجنوب البلاد والتي استهدف فيها المتظاهرون الغاضبون مقار ميليشيات الحشد بعد تحميلهم إياها المسؤولية لتدهور الأحوال المعيشية.




