أخبار الرافدين
تقارير الرافدينطوفان الأقصى: القضية الفلسطينية في الواجهة الدوليةعربية

مستشفى الشفاء يدفن عشرات الشهداء بينهم أطفال خدج

الجثث تنتشر في ممرات مستشفى الشفاء والكهرباء مقطوعة عن برادات المشارح مع عدم دخول أي كمية من الوقود إلى قطاع غزة منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول.

غزة- قال مدير مستشفى الشفاء في غزة محمد أبو سلمية لوكالة الصحافة الفرنسية أن “179 جثة” على الأقل دفنت الثلاثاء في “قبر جماعي” في موقع المؤسسة الاستشفائية، موضحًا أن بينهم سبعة أطفال خدج توفوا جراء انقطاع الكهرباء.
وأضاف “اضطررنا إلى دفنهم في قبر جماعي” مشيرا إلى أن “جثثا تنتشر في ممرات المستشفى والكهرباء مقطوعة عن برادات المشارح” مع عدم دخول أي كمية من الوقود إلى قطاع غزة منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول.
تحتشد دبابات جيش الاحتلال عند أبواب مستشفى الشفاء الرئيسي في قطاع غزة، فيما دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى حماية آلاف الأشخاص العالقين فيه.
وبموازاة ما يحصل في مستشفى الشفاء، أكد الجيش “الإسرائيلي” الثلاثاء هوية جندية أسيرة لدى حماس بعدما نشرت الحركة المسلحة الفلسطينية مقطعا مصورا يظهر الشابة في الأسر.
وأتى نشر هذا المقطع المصور فيما اتهمت حماس “إسرائيل” بالمماطلة في المفاوضات التي تجرى عبر وساطة قطرية، بهدف الإفراج عن عشرات الرهائن في مقابل هدنة.
وقال أبو عبيدة المتحدّث باسم كتائب عزّ الدين القسّام الجناح العسكري في حركة حماس، في تسجيل صوتي “العدوّ طلب الإفراج عن 100 من المحتجزين لدينا، وأخبرْنا الوسطاء بأنّه بإمكاننا في هدنة مدّتها خمسة أيام الإفراج عن الأسرى في غزة، على أن تضمن الهدنة وقف إطلاق نار والسماح بدخول مساعدات لجميع أبناء شعبنا في جميع أنحاء قطاع غزة. لكنّ الاحتلال ماطل”.
وينظم أفراد من عائلات رهائن مسيرة الثلاثاء للضغط على نتانياهو للعمل على الإفراج عن أقاربهم.
وتفيد الأمم المتحدة أن نحو عشرة آلاف فلسطيني من مرضى وطواقم ونازحين من القتال، يتواجدون في موقع مستشفى الشفاء وقد يكون العدد أكبر بحسب مسؤولين محليين. وحذرت منظمة “أطباء بلا حدود” عبر منصة “اكس” من أن “الوضع خطر للغاية وغير إنساني”.
وفي هذا الإطار، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض “آمل وأتوقع إجراءات أقلّ حدة في ما يتعلق بالمستشفى” مشددا على أنه “على تواصل مع الإسرائيليين” حول هذا الموضوع.
وأكد “ينبغي حماية المستشفى”. والولايات المتحدة حليف “إسرائيل” الأول في هجومها الوحشي على المدنيين في غزة.
وتتركز الاشتباكات والمواجهات بين مقاتلي المقاومة الفلسطينية وجنود الاحتلال منذ أيام حول مستشفى الشفاء.
وروى طبيب من “أطباء بلا حدود أن “لا كهرباء ولا غذاء ولا ماء في المستشفى” مضيفا “سيموت أشخاص بعد ساعات قليلة من دون أجهزة تنفس تعمل”.
وقال وكيل وزارة الصحة في حكومة حماس يوسف أبو الريش إنه سُجلت “وفاة سبعة أطفال خدج و27 مريضًا في العناية المكثفة” منذ السبت بسبب انقطاع الكهرباء في المستشفى.
وتقصف “إسرائيل” من دون هوادة قطاع غزة منذ الهجوم الدامي الذي شنته المقاومة الفلسطينية في السابع من تشرين الأول وهي تشن بموازاة منذ السابع والعشرين من تشرين الأول، هجومًا بريًا راح ضحيته مئات الآلاف من المدنيين في غزة بينهم أطفال ونساء وكبار السن. الأمر الذي أثار موجة احتجاج شعبي دولي للتنديد بالوحشية الإسرائيلية في حرب الإبادة التي تشنها على غزة.


أطباء بلا حدود: لا كهرباء ولا غذاء ولا ماء في مستشفى الشفاء، سيموت أشخاص بعد ساعات قليلة من دون أجهزة تنفس تعمل

وقتل نحو 1200 شخص في “إسرائيل” قضوا في اليوم الأول من الهجوم، كما أسرت المقاومة الفلسطينية مئات المستوطنين بينهم ضباط في جيش الاحتلال.
وأعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، الثلاثاء، قتل وإصابة خمسة جنود إسرائيليين في شمال قطاع غزة.
وقالت كتائب القسام، في منشور أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية “صفا” عبر حسابها على منصة “إكس” “مجاهدونا يجهزون على جنديين صهيونيين من مسافة صفر ويصيبون ثلاثة آخرين في اشتباك مع القوات المتوغلة في بيت حانون”.
وأشارت الوكالة إلى “اشتباكات ضارية بين المقاومة وجيش الاحتلال شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة”.
وكان الناطق باسم “القسام”، قد كشف في كلمة صوتية الإثنين، عن تدمير20 آلية عسكرية “إسرائيلية” خلال الـ 48 ساعة الماضية.
وأعلنت حكومة حماس الإثنين أن 11 الفًا و240 فلسطينيًا استشهدوا في القصف “الإسرائيلي” المتواصل على قطاع غزة. وبين الشهداء 4630 طفلًا و3130 امرأة، وفق المصدر نفسه.
وارتفع الدخان الاثنين من مسجد الشهداء في وسط مدينة غزة فيما دوت صافرات الانذار في الشوارع المقفرة، وفق لقطات صورتها وكالة الصحافة الفرنسية.
وتفيد الأمم المتحدة أن 1.6 مليون شخص من أصل 2.4 مليونا عدد سكان قطاع غزة، نزحوا جنوبا منذ بدء الحرب.
في البريج في وسط قطاع غزة تستمر عائلات أتت من الشمال بالفرار مشيا أو تتكدس في عربات جر.
وفي الضفة الغربية، أفاد مصدر استشفائي أن خمسة فلسطينيين استشهدوا في اشتباكات مع جيش الاحتلال.
وقال أمين خضر، مدير مستشفى “ثابث ثابت” إنّ القتلى الخمسة هم شبّان تراوح أعمارهم بين 21 و29 عاماً وقد سقطوا خلال عملية نفّذها الجيش في مدينة طولكرم ومخيّم طولكرم للاجئين الفلسطينيين.
ولا تزال المساعدات تدخل ببطء إلى قطاع غزة عبر مصر وبكميات غير كافية بتاتًا بحسب الأمم المتحدة، فيما تمكن أكثر من 550 مواطنًا أجنبيًا أو يحمل الجنسية المزدوجة من الخروج بحسب مصادر فلسطينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى