واشنطن ــ قال معهد واشنطن إن هناك شكوكًا كبيرة حول مستقبل تقاسم السلطة في العراق بعد انتخابات مجالس المحافظات، حيث أظهر قادة الإطار التنسيقي أنهم مهتمون بترسيخ سلطتهم وتهميش خصومهم.
وأضاف المعهد أن طموحات الإطار التنسيقي لن تقتصر على كبح خصومه ومنافسيه ومن أبرزهم مقتدى الصدر، خصوصًا على محافظة البصرة الغنية بالنفط.
وحذر المعهد من أن قيام الإطار التنسيقي بفرض هيمنته على المشهد السياسي العراقي وخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية عام 2025 سيؤدي إلى تهميش بقية المكونات وزيادة نفوذ إيران وسينعكس سلبًا على علاقات بغداد الإقليمية والدولية.




