بغداد- أكدت تقارير صحفية أن العراق بعد عام 2003 شهد فوضى شملت كل شيء ووصلت إلى إفساد التخطيط العمراني على مختلف المستويات، بما في ذلك تحويل مئات البيوت الكبيرة إلى شقق صغيرة، وبواجهات لا تتجاوز ثلاثة أمتار، ما تسبب في تشوه عمراني وبصري كبير في المدن.
وأضافت التقارير الصحفية أن المشكلة لا تقتصر على تقسيم البيوت الكبيرة، بل تحول بعضها إلى عمارات سكنية ومقار تجارية دون أن يكترث أصحابها بالقانون، أو اتباع التعليمات الخاصة بالبناء العمودي، كما استغل كثير من التجار وسماسرة العقارات أزمة السكن لتحويل الدور ذات المساحات الواسعة إلى شقق بمساحات صغيرة تفتقد شروط السكن الصحي.




