من سيعاقب الفاسدين في إيران؟ ..
"الموت لروحاني والموت للديكتاتور"؛ بهذه الشعارات صدحت حناجر آلاف المتظاهرين خلال الاحتجاجات المناهضة لحكومة طهران، التي بدأت في ثاني أكبر مدن إيران، مدينة مشهد، التي توسعت وامتدت لتشمل عدة مدن كبرى شرق البلاد وغربها أبرزها: العاصمة طهران، ومدينة قم التي تشهد لأول مرة مظاهرات تندد بفساد ولاية الفقيه وتدعو بموته، بعد حالة الاحتقان الشعبي جراء تفاقم الضريبة التي صار يدفعها الإيرانيون بسبب السياسات نظام الملالي التوسعية في البلدان العربية ودعمه الميليشيات الطائفية في المنطقة، وما تزامن معها من فشل ذريع في تحجيم البطالة والفقر في البلاد التي تعد أكبر مصدّري النفط والغاز في العالم بعد السعودية وروسيا، وما رافق ذلك من ضنك العيش وارتفاع أسعار المحروقات والسلع الأساسية الأخرى وزيادة الضرائب، في بلد أصبح نحو ثلث سكانه يعيشون تحت خط الفقر في ظل سياسات النظام القائم في طهران، التي أدت بحسب الإحصاءات إلى طرد عشرات آلاف الأشخاص من العمل، بسبب إفلاس الشركات الاقتصادية خلال الأشهر القليلة الماضية.



