بغداد – قالت مصادر صحفية إن حالة من الغموض تسود مستقبل الاتفاقية العراقية الصينية التي سبق وأن ابرمتها حكومة عادل عبد المهدي مع بكين بدعم وتوجيه إيراني يصب في مصلحتها السياسية والاقتصادية.
وكشفت شبكة “ذا دبلومات” الأمريكية، في وقت سابق عن تعطل مفاجئ لصفقة صينية كانت ترمي إلى مشاريع بنية تحتية في العراق بتمويل صيني ضخم أثارت مخاوف جدية من التبعية الاقتصادية المتزايدة لبكين.
وبحسب الشبكة، فقد أعلنت السلطات الصينية عن توقف مؤقت لها بسبب قرار من الحكومة في بغداد، ما يعكس عمق الأزمة ويطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ورجح مراقبون أن هنالك ضغوطات أمريكية لعرقلة تنفيذ الاتفاق نتيجة التنافس الاقتصادي بين الغرب بزعامة الولايات المتحدة، والشرق بزعامة الصين وروسيا.




