أخبار الرافدين
الثورة السورية: استعادة وطن من مختطفيهتقارير الرافدين

هيئة علماء المسلمين ترحّب بمبادرة الرئاسة السورية لمعالجة الملف الكردي وتدعو إلى إنضاجها وبلوغ مقاصدها

هيئة علماء المسلمين في العراق: قرارات المرسوم الرئاسي السوري تصحح أخطاءًا تاريخية في القضية الكردية وتفتح آفاق التعايش وتعزز وحدة البلاد

عمّان – الرافدين
رحّبت هيئة علماء المسلمين في العراق بالمرسوم الرئاسي الذي أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع التوقيع عليه، والمتعلق بضمان حقوق أبناء الشعب الكردي في سوريا وبعض خصوصياتهم، وعدته خطوة إيجابية من شأنها أن تفتح آفاقًا جديدة للتعايش والسلم المجتمعي فضلًا عن تعزيزها للأخوّة الإنسانية في المنطقة.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن هذه المبادرة يُتوقّع أن تلقى أصداء طيبة وردود فعل إيجابية لدى عموم الأكراد في سوريا والعراق وسائر بلدان المنطقة، ولا سيما في ظل ما تعانيه المنطقة من أزمات متشابكة تستدعي مبادرات جادّة تعيد بناء الثقة وتؤسس لشراكات وطنية حقيقية.
وبيّنت الهيئة أن القرارات التي تضمّنها المرسوم الرئاسي تمثل خطوة مهمة لتصحيح كثير من القضايا العالقة منذ عقود في الملف الكردي، والتي كانت نتاج سياسات ظالمة ومنهجية خاطئة انتهجتها أنظمة سابقة، مؤكدة أن هذه الخطوة جديرة بالثناء والدعم والتأييد، ثم العمل المشترك على إنضاجها وإنجاحها بما يحقق مقاصدها المنشودة.
وأكدت هيئة علماء المسلمين أن مضامين المرسوم تتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية، ولا سيما في حفظ الدين والنفس، وتعزيز قيم العدل والتقوى والعفو وكفّ المظالم، ودرء المفاسد وجلب المصالح، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز روح الإيمان والأخلاق العامة في المجتمع.
وأعربت الهيئة عن تفاؤلها بأن تسهم هذه المبادرة في تحقيق الاستقرار لسوريا وشعبها، وأن تكون لبنة صالحة في مشروع إعادة بناء الدولة السورية، مشيرة إلى أملها في أن تنعكس آثارها الإيجابية على الواقع العراقي أيضًا.
وفي هذا السياق، دعت هيئة علماء المسلمين أهل العلم والرأي والمشورة، وسائر العقلاء من أبناء الأمة الإسلامية، ولا سيما من أهلها الكرد، إلى التفاعل العملي مع هذه المبادرة، والعمل على رسم مسارات واضحة تضمن الحقوق للجميع، وتحقق وحدة البلاد، وتغلّب المصلحة العامة، مع مراعاة الخصوصيات المجتمعية، وصولًا إلى برّ الأمان والطمأنينة والاستقرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى