أخبار الرافدين

طلعت رميح

  • ولحق لبنان بالعراق. للمرة الأولى!

    دخل لبنان إلى مرحلة الشلل التام للسلطة، وانفتحت كل الأبواب على ممارسة العنف في الشارع. ولن يندهش أحد إذا عادت الاغتيالات إلى لبنان قريبًا.

    أرقام نتائج الانتخابات البرلمانية، تقول إن الميليشيات الإيرانية المسلحة، تلقت ضربة موجعة وخطرة. ولاشك أن اللبنانيين الذين خبروا رد الميليشيات الإيرانية على تراجع شعبيتها من قبل، يتوقعون الآن أن تمنع استكمال هياكل السلطة عبر إشاعة الفوضى والاقتتال في الشوارع، وصولًا لارتكاب جرائم الاغتيال ضد القادة السياسيين للطوائف والأحزاب الأخرى.

    جميع من في الداخل والخارج يترقب ما سيجري وكأنهم يرون أحداثًا سبق أن عايشوها.
    أكمل القراءة »

  • أحوال الدنيا

    السؤال ليس من اغتال شيرين، بل لماذا؟

    لم يكن مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مجرد خطأ ناتج عن إطلاق رصاص عشوائي من أحد الجنود الصهاينة.
    اغتالت اسرائيل صحفية الجزيرة لأسباب أبعد من تغطياتها الإعلامية. وقرار اغتيالها اتخذ على أعلى مستوى سياسي في الكيان الصهيوني.
    من يراجع الفيديوهات المنشورة والوقائع يجد نفسه أمام قرار اغتيال لا لبس فيه.
    لم تكن هناك اشتباكات جارية مع المقاومة الفلسطينية في تلك المنطقة وفي هذا التوقيت.
    وليس هناك احتمال لوقوع خطأ، لأن الصحفية كانت ضمن مجموعة من الصحفيين وكلهم كانوا يرتدون الخوذ والصدريات الواقية ومدون عليها ما يشير إلى أنهم صحفيين.
    والشاب الفلسطيني الذي حاول إنقاذها أو سحبها بعد إصابتها، جرى إطلاق النار عليه أيضًا. وهو استهداف جرى بعد مرور وقت على إطلاق الرصاص على الصحفية ومعرفة الجميع إصابتها. كان هناك من يصر على قتلها لا على إصابتها.
    أكمل القراءة »

  • أحوال الدنيا

    ليست مجرد حرب بين روسيا وأوكرانيا!

    يعلم الساسة والخبراء، أن العمليات العسكرية الجارية بين الجيشين الروسي والأوكراني، ليست إلا مظهرًا حربيًا لصراع أوسع وأعمق على الصعيد الدولي. ليست مجرد حرب بين روسيا وأوكرانيا، بل هي صراع دولي يجري على الأرض الأوكرانية. صراع بين روسيا ومن خلفها الصين، من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا ومن خلفهما بعض دول أوروبا، في الجهة الأخرى.
    الساسة والخبراء يعلمون أن الحرب الأوكرانية تجري ضمن ملفات صراع دولي متعدد الأطراف وذو أهداف استراتيجية تتعلق بأسس النظام الدولي، وأنها ورقة في ملف سلسلة حروب وصراعات جارية منذ انتهاء الحرب الباردة. ويعلمون أن مكان وقوعها لا يعني أنها مجرد حرب روسية أوكرانية. ولذلك جرت أحاديث التهديد النووي بين الأطراف الأصلية للصراع دون ذكر أوكرانيا.
    أكمل القراءة »

  • أحوال الدنيا

    هل اقتربت الحرب النووية؟

    يبدو العالم أقرب من أي وقت مضى للدخول في حرب عالمية باستخدام السلاح النووي. هذا ما تشئ به الاخبار والتصريحات وتشير اليه التقديرات المتداولة حول التطورات المحتملة للحرب الجارية على الارض الاوكرانية.
    واذ يظهر على سطح الاحداث ان الروس هم من سيبادرون الى استخدام هذا السلاح المدمر للحياة الانسانية والحضارات ولإمكانية العيش على الارض، باعتبارهم من هدد باستخدام هذا السلاح، ومن اندفع من الاصل لخوض الحرب على اوكرانيا، فيمكن القول ايضا، ان من يدفع لاستخدامه وربما من سيكون المبادر هو الولايات المتحدة وبريطانيا، باعتبارهما من يقومان بدفع التهديد الجاري في الحرب الاوكرانية الى درجة التهديد الوجودي لروسيا، وباعتبار ان الولايات المتحدة اول من استخدم هذا السلاح في نهاية الحرب العالمية الثانية، لتحقيق اهداف استراتيجية تتعلق بدورها الاستعماري المستقبلي في السيطرة على اسيا، لأهداف عسكرية تتعلق بهزيمة اليابان.
    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى