أخبار الرافدين

كرم نعمة

  • “سمارت غان” من سلالة “سمارت فون”

    بعد حادثة إطلاق النار على طلاب المدرسة الابتدائية في تكساس التي عاش وقتها أهالي التلاميذ تسعين دقيقة من الرعب، ارتفع منسوب المطالبات بشأن السلاح، إلى درجة يمكن فيها وصف تلك المطالب بالعصيّة على التحقيق.
    خذ مثلا الجدل بين مجموعة رواد الأعمال الذين يقولون إن التكنولوجيا وصلت إلى مستويات عالية بما فيه الكفاية، لجعل تقنية الأسلحة ذكية إلى درجة لا يمكن فيها للبنادق والمسدسات أن تسمح لأي من حامليها بالقتل!
    هكذا يقولون لا يمكن أن نعوّل على الإنسان المتهوّر والمجرم الذي يسرق السلاح، بقدر تعويلنا على ذكاء السلاح نفسه. ويطالبون، في النهاية، شركات صناعة الأسلحة بأن تجعل منتجاتها أكثر أمانا وليس أكثر فتكا.أكمل القراءة »

  • انكسار الغطرسة الأمريكية

    يؤرخ البعض الى انكسار الغطرسة الأمريكية في الفشل الذريع بإنتاج ديمقراطية وفق “مقياس الخاضعين لها” بعد احتلال العراق عام 2003، ووفق شعار سيء الذكر دونالد رامسفيلد “الحرب تجلب الحرية”! فسرعان ما أقر جورج بوش بعد أشهر من الاحتلال في الإجابة على السؤال الأكثر طلبا عندما أطلقه مراسل الشؤون الخارجية في هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” نيك روبنسون. أعترف بوش آنذاك بسوء الأوضاع بعد احتلال العراق، فلم تستمر كذبة أن يصبح العراق “واحة الديمقراطية في المنطقة” أكثر من بضعة أسابيع.
    كان ذلك بداية نهاية الغطرسة الأمريكية. لكن ثمة من يؤرخ للانكسار من الهزيمة الشنيعة في أفغانستان. وتحديدا في اللحظة التي أصيب فيها كبار مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن بالذهول من الانهيار السريع للجيش الأفغاني في مواجهة هجوم طالبان، بعد أن أنفقوا عليه من تدريب وتسليح ما كان يجعلهم يتوقعون الصمود على الأقل بضعة أشهر. أكمل القراءة »

  • القائمة السوداء لن تكون بيضاء

    تزايدت خلال الأيام الماضية مؤشرات عدم رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الامريكية السوداء أثر تصريحات منسوبة لمسؤولين أمريكيين بأن الحرس باق في تلك القائمة، وبعد أن تصاعدت خلال الأشهر الماضية التحذيرات لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من استرضاء النظام الثيوقراطي الدموي في طهران. ومهما يكن من أمر فأن مجرد التفكير برفع هذه الميليشيات العابرة للحدود، فأن المنطقة برمتها ستكون على نار مستعرة تزيد من غطرسة الميليشيات الطائفية من بغداد مرورا ببيروت حتى صنعاء.
    لا أحد يخون الشعب الإيراني مثل الإعلام الغربي إلا الرئيس بايدن. في ما يتعلق بأحد التحديات المركزية للسياسة الخارجية الأميركية في عصرنا، لا يستطيع الرئيس بايدن تغيير الحقائق بشأن إيران المارقة.أكمل القراءة »

  • من الذي يمكن لومه على الفشل

    إذا كانت مزاعم السياسيين الحاليين في العراق تبحث عن أب للعملية السياسية القائمة منذ عام 2003، في لومه على الفشل المستمر والمتصاعد بينما تحتفل بمئوية الدولة العراقية، فإن ثمة قائمة من الأسماء التي اعترفت بفشلها مع أنها مستمرة في لعبة الفشل، وإن فقدت القدرة على المفاجأة التي كانت متاحة لها تحت الاحتلال الأميركي.
    عادة ما يتم الإشارة إلى سيء الذكر أحمد الجلبي بأنه المحرض الأول لاحتلال العراق، لكن دعك من الموتى، مثله مثل جلال الطالباني وعبد العزيز الحكيم… ثمة من الأحياء لكنهم يحسبون على الموتى كإبراهيم الجعفري وأياد علاوي ومسعود البارزاني وعادل عبدالمهدي وموفق الربيعي.أكمل القراءة »

  • الحرية للذئاب تعني موت الأغنام

    ماذا يحدث عندما تمثل المشكلة نفسها الحل. ذلك ما يجسده الزواج التجاري لعصر الأثرياء، فإيلون ماسك يجسد بامتياز المشكلة، لكنه بالاستحواذ على تويتر مثّل الحل بوصفه بائعا متجولا ذا كفاءة عالية في تمرير الادعاءات المشبوهة.
    وماذا يحدث عندما يمتلك من يتسبب بالمشكلة، الحق في تقرير ماهيتها وكيفية إصلاحها؟
    لا نختلف بأن تويتر منصة تعاني من مشكلة المعلومات المضللة، ولا تكتفي بكونها منصة ممتازة لقراءة الأخبار والعثور على الآراء، لكنها تظهر أيضا للمستخدمين خليطا من المعلومات التي يمكن أن تكون مرهقة. نقطة الخلاف هي الوسطية. يعتقد بعض المستخدمين أنها مفرطة في التقييد. يقول آخرون إنها متساهلة للغاية. كلا الجانبين يدعي أن هذا يدمر تويتر!أكمل القراءة »

  • من يستعيد الدولة المخطوفة

    لنفترض جدلا توجد دولة في العراق! في حقيقة الأمر لم تعد هناك دولة منذ عام 2003، إلا أن رئيس الحكومة الأخير مصطفى الكاظمي كان يدفع باتجاه إعادة الثقة بالدولة، كلما تسنى له ذلك. يدرك أن العراقيين برمتهم فقدوا الثقة بكل ما يصدر عن المنطقة الخضراء منذ أن تشكلت أول حكومة افتراضية في تلك المنطقة بعد الاحتلال الأميركي.
    لم تكن هناك حكومة حقيقية ولم تزل، وأقصى ما كانت تملكه هو حماية نفسها في تلك المنطقة المحصورة على ضفاف نهر دجلة.
    كان من بين آخر الرسائل التي كتبها الكاظمي قبل يوم واحد من محاولة اغتياله، تتحدث عن الثقة المستعادة بالدولة بعد محاكمة قتلة الناشطين من عناصر الميليشيات الطائفية.
    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى