أخبار الرافدين

د. مثنى حارث الضاري

  • العلماء في خدمة المجتمع (2-3)

    جهود الهيئة ونشاطاتها
    بعد النص على أهدافها سعت الهيئة حثيثًا إلى تحقيق ما يمكنها منها، وإنزالها على أرض الواقع عن طريق مقرها العام وفروعها التي فتحت في المحافظات والأقضية والمكاتب الملحقة بها، وبدأت بمزاولة نشاطاتها ذات الأبعاد المختلفة وبحسب الإمكانات المتوفرة لها، وقطعت شوطًا بعيدًا في ذلك على الرغم من الضغوطات السياسية والأمنية حينها. ويمكن في هذا المجال الإشارة إلى أمثلة من هذه النشاطات في عدة جوانب، وهي:
    أكمل القراءة »

  • العلماء في خدمة المجتمع (1_3)

    المحن في حياة الأمم هي أوقات الاختبار والامتحان التي تظهر فيها المعاني الحقيقية لأبناء هذه الأمم بغض النظر عن انتماءاتهم المختلفة ونشاطاتهم الإنسانية المتنوعة وانشغالاتهم الحياتية الكثيرة، والعلماء ونعني بهم هنا -وفق العرف الشائع على ألسنة أبناء هذا العصر-كل من اتصف بالعلم الشرعي واشتغل به عالمًا متقنًا كان أو طالب علم؛ ليسوا بدعًا عن هؤلاء، بل منطق الأمور وقبل ذلك مبادئ الشرع ومقاصده توجب عليهم أن يكونوا في طليعة هؤلاء.
    أكمل القراءة »

  • فيض ذاكرة

    خيارات إعادة بناء الدولة (3-3)
    المرحلة الرابعة: ما بعد الانتخابات الأولى: وهي المرحلة التي تلت الانتخابات التي أجريت في (30/1/2005م) وشهدت نجاحًا واضحًا للقوى المناهضة للاحتلال في إثبات حجمها الحقيقي وبيان قوتها وعزمها على تحقيق ما التزمت به في بيان (17/11/2004م). فبعد بدء الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات محاولة استثمار فوزها غير المكتمل من خلال الدعوة إلى المصالحة الوطنية ومشاركة القوى المقاطعة في صياغة الدستور؛ قامت مجموعة من هذه القوى بعقد لقاءين تشاوريين أسفرا عن عقد لقاء ثالث موسع تمّ فيه الإعلان عن موقفها من هذه الدعوات الذي جاء على شكل نقاط سبع حددت فيه هذه القوى أسس تعاملها مع هذين الموضوعين، وتناولت فيها الأمور اللازمة في نظرها لحل المشاكل القائمة، وأكدت فيها ثوابتها المعلنة سابقًا وعلى رأسها: جدولة انسحاب قوات الاحتلال، والاعتراف بالمقاومة، وزادت عليها أمورًا أخرى لها مساس بملامح إعادة بناء الدولة في العراق على أسس صحيحة منها:
    أكمل القراءة »

  • فيض ذاكرة

    خيارات إعادة بناء الدولة (2-3)

    المرحلة الثالثة: مقاطعة الانتخابات: وهي مرحلة تفعيل خيار مقاطعة الانتخابات على أبواب اجتياح مدينة الفلوجة كما جاء في بيان اجتماع علماء العراق الطارئ المعلن في (20/10/2004م)، الذي رفضوا فيه استخدام الانتخابات ذريعة لاجتياح المدن ودعوا أبناء الشعب العراقي كافة إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة وعدِّ نتائجها باطلة إذا ما “تمّ اجتياح مدينة الفلوجة أو استمر قصف الطائرات والمدفعية لها أو طال ذلك مدنًا عراقية أخرى”.
    وقد شارك في هذا الاجتماع أكثر من (150) عالمًا توصلوا إلى صياغة بيان من عدة نقاط، ثم أوكلوا مهمة متابعة تنفيذه إلى لجنة متابعة فوضت هي بدورها علماء الهيئة لاتخاذ قرار المقاطعة إذا ما تحققت الاحتمالات الواردة في البيان، وهذا ما حصل عند اجتياح المدينة في (8/11/2004م)؛ حيث أعلنت جهتان من الجهات المشاركة في المؤتمر مقاطعة الانتخابات بناءً على ما تمّ الاتفاق عليه في المؤتمر، وهما: هيئة علماء المسلمين، وهيئة الدعوة والإفتاء.
    أكمل القراءة »

  • فيض ذاكرة

    خيارات إعادة بناء الدولة (1-3)

    الحديث عن الخيارات المتاحة لإعادة بناء الدولة في العراق من وجهة نظر علماء المسلمين في العراق المحتل ينسحب بصورة طبيعية على خيارات (هيئة علماء المسلمين في العراق) كـ: (مؤسسة شرعية) و(حركة شعبية) ذات رأي سياسي في ما حصل في العراق بعد (9/4/2003م)؛ إذ تبنت الهيئة خيار العمل السياسي ضد الاحتلال بحكم خلو الساحة العراقية في المرحلة المبكرة من عمر الاحتلال في العراق من القوى السياسية المناهضة للاحتلال.
    ومارست الهيئة خلال السنتين الأوليين من عمر الاحتلال أنواعًا عدة من النشاط المصاحب لمواقفها السياسية المعلنة ابتداءً من (18/7/2003م) في تجمع (أم القرى الأول) الذي كان معدًا لإعلان موقف الرفض الواضح والصريح لمؤسسة (مجلس الحكم) التي عدَّها بيان الهيئة الأول عاملًا على تقسيم الشعب طائفيًا وعرقيًا وسببًا في تأجيج الروح الطائفية التي تضر بالوحدة الوطنية. وغير خاف تأثير هذا العامل السلبي على بناء الدولة.
    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى