أخبار الرافدين

طلعت رميح

  • أحوال الدنيا

    كم تحالف سيخوض الحرب العالمية؟

    دخل العالم مرحلة الصراعات والحروب والتغييرات الكبرى، ولم يعد السؤال المطروح، ما إذا كان العالم مهددًا بوقوع حرب عالمية أم لا، إذ الحرب العالمية بدأت مرحلتها الأولى بالفعل. والأسئلة المطروحة الآن تدور حول ما إذا كان تصاعد الحرب والأسلحة المستخدمة فيها، سيؤدي إلى استخدام السلاح النووي التكتيكي أو الاستراتيجي، وحول طبيعة وتشكيلة الأحلاف التي ستخوض تلك الحرب، وحول النظام الدولي القادم. الحرب العالمية جارية بالفعل في مرحلتها الأولى. وقد أفصحت التطورات الجارية عن نمط تلك الحرب، إذ الجاري والمتفاعل الآن هو نمط جديد مختلف من الحرب لا يشبه الحربين الأولى والثانية ويمكن وصفه بنمط الحرب الهجين.أكمل القراءة »

  • أحوال الدنيا

    لماذا تباطأت حركة القوات الروسية في أوكرانيا؟

    ستخضع الحرب الروسية الأوكرانية للدراسة والنقاش بين العسكريين والاستراتيجيين في مختلف أنحاء العالم ولزمن طويل باعتبارها الاختبار الأول والأكبر لنظريات الحرب ومفاهيم إدارتها الاستراتيجية ولاستخدام الأسلحة الأحدث منذ معارك الحرب العالمية الثانية بعد أن تنتهي الحرب ويتوقف دوران آلات الحرب النفسية، التي تملأ الإعلام بالأكاذيب.أكمل القراءة »

  • أحوال الدنيا

    وما الغريب في انسحاب نواب الصدر!

    تفاجأ البعض من صدور قرار مقتدى الصدر بسحب نوابه من البرلمان وإعلانه عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة، حال بقاء الفاسدين، مع أن ما جرى لم يخرج عن الإطار المعتاد لحركة الصدر المتناقضة، ولا مفاجأة فيه.
    فمواقف الصدر لا تخرج في نهاية المطاف عن الخطط الاستراتيجية لإيران، مثله مثل الإطار التنسيقي للميليشيات، إذ تنفذ إيران خططها في العراق عبر جناحين تدير كلاهما وفق خطوط محددة لأطر نشاط كل منهما، بنفس الطريقة التي تعتمدها في لبنان عبر ميليشيا حسن نصر الله وميلشيا نبيه بري.أكمل القراءة »

  • في انتظار التفجير النووي الإيراني

    تكاثرت أخبار الملف النووي الإيراني في الأيام الأخيرة. طهران ترفع بعض كاميرات المراقبة الخاصة بوكالة الطاقة النووية من بعض منشآتها، وترفض تسليم ما تصوره الكاميرات الأخرى. الوكالة تشكو من أنها لم تعد تتابع ما يجري.
    بيان لمجلس الوكالة الدولية، تقدمت به الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، ينتقد تلكؤ إيران في التعاون مع الوكالة، وطهران تهدد برد فعل منسق، وفعال وفوري.
    فماذا يجري؟ لا جديد فيما يجري إلا من حيث التفاصيل والوقائع والأسماء.أكمل القراءة »

  • أمريكا تعيد بعث العسكرية اليابانية!

    دخلت العلاقات الأمريكية اليابانية مرحلة جديدة. منذ سنوات والولايات المتحدة تدفع اليابان دفعًا لتطوير جيشها حتى أصبح الخامس في الترتيب الدولي في عام 2021.
    وأجرى الجيشان الأمريكي والياباني العديد من المناورات التي تحاكي خططًا لمواجهة هجوم عسكري صيني على تايوان. كان أهمها مناورة درع الشرق التي اعتبرها نائب وزير الدفاع الياباني، إشارة إلى ضرورة أن تكون اليابان من القوى المساندة للولايات المتحدة للدفاع عن تايوان ضد أي غزو محتمل. أكمل القراءة »

  • زلات لسان بايدن.. صحية أم سياسية؟

    يومًا بعد يوم، يتأكد أن الرئيس الأمريكي الحالي، فاق كل الرؤساء الأمريكيين، في تكرار إطلاقه التصريحات بشأن سياسة بلاده الخارجية والتراجع عنها في اليوم التالي وأحيانًا قبل أن يغادر منصة التصريحات.
    ما من مؤتمر صحفي تحدث فيه خارج النص المعد سلفًا، إلا وأطلق تصريحات تشكل تغييرًا في السياسة الخارجية الأمريكية المعتمدة. وسرعان ما يجرى “إصلاح” التصريحات أو “التراجع عنها” أو إعادة تفسيرها.
    ووصل الأمر في إحدى المرات أن خرج من المؤسسات الرسمية الأمريكية من يقول إن الرئيس كان يعبر عن مشاعره، وليس هناك تغيير في السياسة الخارجية الأمريكية، ما يعنى أن الرجل لم يعبر عن سياسة الدولة التي هو رئيسها وإنما بصفته الشخصية.أكمل القراءة »

  • ولحق لبنان بالعراق. للمرة الأولى!

    دخل لبنان إلى مرحلة الشلل التام للسلطة، وانفتحت كل الأبواب على ممارسة العنف في الشارع. ولن يندهش أحد إذا عادت الاغتيالات إلى لبنان قريبًا.

    أرقام نتائج الانتخابات البرلمانية، تقول إن الميليشيات الإيرانية المسلحة، تلقت ضربة موجعة وخطرة. ولاشك أن اللبنانيين الذين خبروا رد الميليشيات الإيرانية على تراجع شعبيتها من قبل، يتوقعون الآن أن تمنع استكمال هياكل السلطة عبر إشاعة الفوضى والاقتتال في الشوارع، وصولًا لارتكاب جرائم الاغتيال ضد القادة السياسيين للطوائف والأحزاب الأخرى.

    جميع من في الداخل والخارج يترقب ما سيجري وكأنهم يرون أحداثًا سبق أن عايشوها.
    أكمل القراءة »

  • أحوال الدنيا

    السؤال ليس من اغتال شيرين، بل لماذا؟

    لم يكن مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مجرد خطأ ناتج عن إطلاق رصاص عشوائي من أحد الجنود الصهاينة.
    اغتالت اسرائيل صحفية الجزيرة لأسباب أبعد من تغطياتها الإعلامية. وقرار اغتيالها اتخذ على أعلى مستوى سياسي في الكيان الصهيوني.
    من يراجع الفيديوهات المنشورة والوقائع يجد نفسه أمام قرار اغتيال لا لبس فيه.
    لم تكن هناك اشتباكات جارية مع المقاومة الفلسطينية في تلك المنطقة وفي هذا التوقيت.
    وليس هناك احتمال لوقوع خطأ، لأن الصحفية كانت ضمن مجموعة من الصحفيين وكلهم كانوا يرتدون الخوذ والصدريات الواقية ومدون عليها ما يشير إلى أنهم صحفيين.
    والشاب الفلسطيني الذي حاول إنقاذها أو سحبها بعد إصابتها، جرى إطلاق النار عليه أيضًا. وهو استهداف جرى بعد مرور وقت على إطلاق الرصاص على الصحفية ومعرفة الجميع إصابتها. كان هناك من يصر على قتلها لا على إصابتها.
    أكمل القراءة »

  • أحوال الدنيا

    ليست مجرد حرب بين روسيا وأوكرانيا!

    يعلم الساسة والخبراء، أن العمليات العسكرية الجارية بين الجيشين الروسي والأوكراني، ليست إلا مظهرًا حربيًا لصراع أوسع وأعمق على الصعيد الدولي. ليست مجرد حرب بين روسيا وأوكرانيا، بل هي صراع دولي يجري على الأرض الأوكرانية. صراع بين روسيا ومن خلفها الصين، من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا ومن خلفهما بعض دول أوروبا، في الجهة الأخرى.
    الساسة والخبراء يعلمون أن الحرب الأوكرانية تجري ضمن ملفات صراع دولي متعدد الأطراف وذو أهداف استراتيجية تتعلق بأسس النظام الدولي، وأنها ورقة في ملف سلسلة حروب وصراعات جارية منذ انتهاء الحرب الباردة. ويعلمون أن مكان وقوعها لا يعني أنها مجرد حرب روسية أوكرانية. ولذلك جرت أحاديث التهديد النووي بين الأطراف الأصلية للصراع دون ذكر أوكرانيا.
    أكمل القراءة »

  • أحوال الدنيا

    هل اقتربت الحرب النووية؟

    يبدو العالم أقرب من أي وقت مضى للدخول في حرب عالمية باستخدام السلاح النووي. هذا ما تشئ به الاخبار والتصريحات وتشير اليه التقديرات المتداولة حول التطورات المحتملة للحرب الجارية على الارض الاوكرانية.
    واذ يظهر على سطح الاحداث ان الروس هم من سيبادرون الى استخدام هذا السلاح المدمر للحياة الانسانية والحضارات ولإمكانية العيش على الارض، باعتبارهم من هدد باستخدام هذا السلاح، ومن اندفع من الاصل لخوض الحرب على اوكرانيا، فيمكن القول ايضا، ان من يدفع لاستخدامه وربما من سيكون المبادر هو الولايات المتحدة وبريطانيا، باعتبارهما من يقومان بدفع التهديد الجاري في الحرب الاوكرانية الى درجة التهديد الوجودي لروسيا، وباعتبار ان الولايات المتحدة اول من استخدم هذا السلاح في نهاية الحرب العالمية الثانية، لتحقيق اهداف استراتيجية تتعلق بدورها الاستعماري المستقبلي في السيطرة على اسيا، لأهداف عسكرية تتعلق بهزيمة اليابان.
    أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى