أخبار الرافدين

كرم نعمة

  • العمى السياسي لا يتغير إلى جنة ديمقراطية

    بعد ساعات من فوز التيار الصدري في الانتخابات البرلمانية نهاية عام 2021 كتب هذه الجملة في قراءة مبكرة لما يمكن أن يحدث في العراق “مقتدى لم يكن حلًا، ولن يزيد التيار الصدري العراق إلا مِحَنًا”.أكمل القراءة »

  • السوداني من نفس خواء المالكي

    سأفترض تلك الخطبة على لسان محمد شياع السوداني، في أول يوم عمل له في رئاسة الحكومة الجديدة المفترضة. في كل الأحوال لا أحد في العراق بمقدوره التحدث عن حكومة واقعية منذ عام 2003، هناك حكومات افتراضية بامتياز، لا سلطة لها على فرض القانون ولا هيبة لها في الشارع وكذلك قيمتها صفرية عند الدولة العميقة ممثلة بدولة المرجعية ودولة الميليشيات. لم يتردد، على سبيل المثال، قادة الميليشيات بتهديد مصطفى الكاظمي كرئيس للحكومة بقطع أذنه!أكمل القراءة »

  • 40 مئوية كسرت النفاق الاجتماعي الإنجليزي

    لم يعد الكلام المتهكم للعراقيين عن قلي البيض على شمس تموز، ذا أهمية حيال اللهيب الحقيقي الذي يعيشونه تحت وطأة الطقس الساخن، فقلي البيض بأشعة الشمس اللاهبة مرحلة متأخرة، وربما يصلون في يوم ما إلى شواء اللحم!أكمل القراءة »

  • إستراتيجية أم القرى الإيرانية غابت عن قمة جدة

    كان المسؤولون الإيرانيون، يسترخون على أرائكهم، بينما لم يرد اسم إيران في البيان الختامي لقمة جدة للأمن والتنمية، غير مرة واحدة. مع أن كل المؤشرات كانت تُجمع على أن السعودية توعدت بأن تفتح هذا الملف على سعته على طاولة الرئيس جو بايدن.أكمل القراءة »

  • الخاطفون يقودون مركبة العراق

    سأقتبس من جيريمي باكسمان توصيفه اللافت وهو يعلق بحس سياسي متهكم على خروج بوريس جونسون من قيادة حزب المحافظين البريطاني، “عندما استولى بوريس على مقود المركبة ثم أسقط البريطانيين في حفرة”.
    باكسمان كان أحد أهم المحاورين لكبار السياسيين في “بي بي سي” في برنامجه الاخباري الشهير “أخبار الليلة”، قبل أن يتفرغ منذ سنوات لبرنامج يهتم بالطلبة الاذكياء في الجامعات البريطانية. أكمل القراءة »

  • هل تتذكرون العريبي وزير سياحة المالكي؟

    يبحث العراقيون برمتهم عن مصنع سياسي أو مصدر قرار حكومي أو قضائي يثقون به للتعويل عليه في مدونتهم التاريخية، لكنهم لا يجدون إزاء بؤس العملية السياسية القائمة غير ما وصفته في يوم ما بالعمائم الطائفية والغربان التي ترتدي ربطات العنق وتتجول في المنطقة الخضراء.أكمل القراءة »

  • حان الوقت لكتابة مرثية جونسون

    قد أكون أقل المتحمسين لكتابة مرثية بوريس، لكن هناك العشرات غيري ممن يمتلكون مهارات الكتابة العميقة يشحذون أقلامهم لكتابة هذه المرثية المتهكمة لرئيس الوزراء البريطاني.
    كلهم زملاء بوريس من الصحافيين “هو الوحيد من بين رؤساء الوزراء في أدبيات الخطاب الإنجليزي من يسمى باسمه الأول”، فهو صحافي قبل أن يكون عمدة لندن وزعيم حزب المحافظين لاحقا ورئيس الوزراء.أكمل القراءة »

  • صلاة رئيسي في الكرملين وخامنئي في البيت الأبيض

    تقدم وسائل الاعلام الإيرانية الرئيس إبراهيم رئيسي، كمثال للورع الديني، وتنشر صوره يؤدي الصلاة أينما حل، في إيران وخارجها. وليس مهما بالنسبة إلينا الرسالة المتوخاة من ذلك، حيال الأسئلة المستمرة بشأن تاريخ رئيسي الدموي.
    ومثل غيري لا نملك الحق في التشكيك بصلاة رئيسي، لكن كأي مراقب يمكن وضعها في دلالة المؤشرات السياسية أكثر من أي سبب ديني آخر غير معنيين به في هذا المقال. فرئيسي متهم في عمليات قتل جماعية موثقة بحق سجناء في إيران، وسيرته تصنفه ضمن كبار القتلة المتشددين في النظام الثيوقراطي في طهران. ومطالب محاكمته كقاتل مازالت قائمة، لكن من حق القتلة أيضا أن يؤدوا الصلاة.أكمل القراءة »

  • ابن محلة السفينة

    بقي مؤيد البدري واحداً من كبرى جوائز الترضية التي يرفعها العراقيون، كلما شعروا بتراجع الوطنية، وكلما ارتفع السؤال بوجوههم “هل نحن مختلفون مع بعضنا البعض إلى هذا الحد”، وحتى بعد اختطاف البلاد عام 2003، لم يستطع الخاطفون كعادتهم في تلفيق تاريخ الأسماء الوطنية والثقافية العراقية، الاقتراب من تاريخ مؤيد البدري الذي لوّح لنا بيديه يوم السبت مودعا، في مغتربه الأسكوتلندي البارد. هكذا ببساطة، لأنه عندما يختلف العراقيون على عراقيتهم، كانوا يستعيدون اسم البدري كممثل وطني جامع، فتتلاشى حينها ذرائع الخاطفين.أكمل القراءة »

  • عندما يتذرع الطائفيون باللاطائفية!

    من السهولة بمكان تخيّل التهكم العراقي على مزاعم رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، عندما كذّب وجود محاصصة طائفية في العراق! وزعم بشكل فج “وجود محاصصة حزبية تحت عنوان المكوّن”!
    ومن السهولة بمكان أيضا التوصل إلى نتيجة مفادها، إن لا أحد من العراقيين “بما فيهم الطائفيون” عوّل على كلام الكاظمي. ليس لأنه لا يمكن أن يدافع عن هذه الفكرة الكاذبة، بل لأن مجرد التحاور بشأنها سيدخل المرء، دوامة تصديق الأكاذيب المتصاعدة والمستمرة في العراق منذ عام 2003. فالتذرع بعدم وجود طائفية، فكرة واهنة ومنفلتة، يدرك كذبها الكاظمي مثل واضعي أسس الطائفية من أعضاء مجلس الحكم المنحل سيء الصيت. فالكاظمي اختير في منصبه وفقا لطائفته حصرا، وليس لأي سبب آخر متعلق بالكفاءة أو الوطنية. والدستور الذي سقط ميتا قبل أن يولد كتب بنفس طائفي فج، لذلك لا يمثل شيئا للعراقيين الوطنيين، أنما يمثل من كتبه حصرا.أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى