أخبار الرافدين

د. رافع الفلاحي

  • العملية السياسية والمعادلة الصفرية!!

    في تفسيرها لمفهوم المعادلة الصفرية، تقول الكثير من المصادر إنها الحالة التي يكون فيها ربح أو خسارة مشارك ما مساويًا بالضبط إلى مجموع الخسائر أو المكاسب للمشاركين الآخرين، ويرى العديد من المنظرين السياسيين والعسكريين والاقتصاديين أن مفهوم المعادلة الصفرية في النزاعات الإقليمية أو الدولية يعني “رابح كل شيء أو خاسر كل شيء”.أكمل القراءة »

  • هل كانت فتنة حقًا؟

    لم تمض سوى 22 ساعة على ما أعتقده البعض بداية لحوار جديد “بالرصاص والهاونات والقنابر” بين التيار الصدري والإطار التنسيقي، وإن كسر الرؤوس وتقطيع الأصابع سيؤدي بعد ذلك إلى أن تستوي الساحة لمن يدعي الإصلاح والثبات على المبادئ.أكمل القراءة »

  • هل سنقولها مرة أخرى “… مثل ما رحتي مثل ما جيتي”؟

    في مقدمته الشهيرة، يعتبر العالم العربي ابن خلدون أن الخضوع والانقياد من أول الأسباب التي تؤدي إلى النكوص والهزيمة، فالمذلة والانقياد “حسب تعبير ابن خلدون” دليل العجز عن المدافعة والمطالبة. وإزاء ما يحدث اليوم في العراق نجد قول ابن خلدون حاضرًا يدل على جوانب مهمة من تفسير ما يحدثأكمل القراءة »

  • ميليشيا الشعب العراقي!!

    الميليشيا أو التنظيم المسلح مثلما تصفه الأدبيات العسكرية والسياسية، هو مجموعة من قوات غير نظامية يعملون عادة بأسلوب حرب العصابات، والبعض من هذه الميليشيات تظهر وتختفي تبعًا للطلب فهي مثل “الوجبات السريعة” التي تخضع لطلب الزبائن، بمعنى أنها تعمل لدى مقاولين يحركونها لتفعل ما يريده الزبون وفقًا لحجم المبلغ الذي يدفعه والمكاسب المتحققة منه.أكمل القراءة »

  • هل كان المشهد جديدًا؟

    هل نحن أمام مشهد جديد؟ إذ شهدنا يوم الأربعاء تدفق الآلاف من أنصار التيار الصدري إلى ساحة التحرير، ومن ثم عبورهم جسر الجمهورية الواصل بين ساحة بغداد الشهيرة “التي انتمت بإرادتها للمنطقة الحمراء” والمنطقة الخضراء حيث تتجسد إحدى أهم نكبات العراقيين وخيباتهم، أكمل القراءة »

  • حق القول

    لقد سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى استثمار الظروف الناشئة عن انهيار الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة، بالإعلان العملي عن تفردها وهيمنتها على كل مفاصل السياسة والاقتصاد الدوليين، في محاولة منها لتأكيد النصر الذي ادعت إحرازه، وتعميم “موديلها” السياسي الذي طالما روجت له وعدته الأصلح لكل دول العالم وشعوبه،أكمل القراءة »

  • حق القول

    في الطريق إلى نظام دولي جديد “9”

    إن الحرب الباردة “1947-1991” التي استمرت أكثر من “45” عامًا، كانت بحق مواجهة سياسية وأيديولوجية وأحيانًا عسكرية “بالنيابة”، بين القوتين الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، وكانت نهايتها بسقوط الاتحاد السوفيتي وتفكك منظومة ما كان يعرف بالمعسكر الاشتراكي إيذانًا بإعلان واشنطن أن العصر الأمريكي بدأ وأن أهم ما يميزه هو سياسة العولمة “Globalization”  التي سبق للولايات المتحدة الأمريكية أن وقفت ضدها وحاربتها طوال زمن الحرب الباردة والتي تبناها الاتحاد السوفيتي تحت تسمية “الأممية”.أكمل القراءة »

  • حق القول

    في الطريق إلى نظام دولي جديد “8”

    في المرحلة التي أعقبت انتهاء الحرب الباردة بانهيار الاتحاد السوفيتي، حرصت الولايات المتحدة الأمريكية على الإعلان عن خطط وبرامج شكلت الخطوط العريضة والدقيقة لإستراتيجيتها الجديدة حيال العالم التي تستهدف بالأساس احتواء واستثمار الوضع الدولي الناشئ بما يمنحها القدرة الواسعة والمطلقة للمضي في طريق فرض إرادتها السياسية والاقتصادية والعسكرية وأنموذجها الخاص على العالم، وعلى أساس هذه المخططات، راحت “واشنطن” تروج عبر وسائل الإعلام الأمريكية والغربية بشكل مكثفأكمل القراءة »

  • حق القول

    في الطريق إلى نظام دولي جديد (7)

    مع سقوط الاتحاد السوفيتي “القطب المقابل” وشعور الولايات المتحدة الأمريكية بتخلصها نهائيًا من تلك “الثنائية” التي أرقتها وأرهقتها كثيرًا أعلنت واشنطن على لسان رئيسها جورج بوش الأب أن عصر السلام الدولي قد بدأ الآن، غير أن المفارقة الكبيرة التي حملها هذا الإعلان أفصحت عن نفسها في قيام الولايات المتحدة الأمريكية في شهر كانون الثاني عام 1991 بتدشين عصر سلامها “المزعوم” بحرب عالمية ثالثة تولت فيها قيادة 33 دولة بينها عدد من الدول الكبرى مثل بريطانيا وفرنسا ضمن حلف دولي استخدم جيوش 28 دولة منها للعدوان على العراقأكمل القراءة »

  • حق القول

    في الطريق إلى نظام دولي جديد (6)

    قبل أن يدخل العالم العقد الأخير من القرن العشرين كان الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي قد بلغ مرحلة أدهشت الكثيرين وغيبت قدرات عقول عديدة على فهم ما يحصل واستقراء ما سيحصل، فقد انهار الاتحاد السوفيتي وسقطت قلاع “الشيوعية” وأعلن فجأة عن نهاية ما كان يعرف بالحرب الباردة وعادت صورة العالم وهو يجتاز عتبة السنوات الأخيرة باتجاه القرن الحادي والعشرين لتتشكل من جديد لكن بإرادة “الرأسمالية” هذه المرة تخلصت زعيمتها “واشنطن “من نظام القطبية الثنائية وأعلنت تفردها بزعامة العالم.أكمل القراءة »

زر الذهاب إلى الأعلى